يا ليلى كثيراً ما يسألوني ما دامت قد رفضتك
لماذا لا تبحث عن واحدة أخرى؟؟؟
أتدرين ما كنت أقول لهم؟؟!!!
لا بأس أن أشنق مرتين
لا بأس أن أموت مرتين
ولكني وبكل ما يجيده الأطفال من إصرار
أرفض أن أحب مرتين
دع عنك لومي واعزف عن ملاماتي
إني هويت سريعا من معاناتي
ديني الغرام ودار العشق مملكتي
قيس أنا وكتاب العشق توراتي
ما حرم الله حباً في شريعته
بل بارك الله أحلامي البريئات
إني لمن طينة والله أودعها
روحاً ترف بها روح المناجاة
دع العقاب ولا تعذل بفاتنة
ما كان قلبي نحيت من حجارات
إني بغير الهوى أخشابُ يابسةٍ
إني بغير الهوى أشباه أمواتِ
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا
فيها يعد الهوى كبرى الخطيئات
عبارة علقت في كل منعطف
أعوذ بالله من تلك الحماقات
عشق البنات حرام في مدينتنا
عشق البنات طريق للغوايات
إياك أن تلتقي يوماً بإمرأةٍ
إياك إياك أن تغري الحبيباتِ
إن الصبابة عار في مدينتنا
فكيف لو كان حبي للأميراتِ
سمراء ما حزني عمر أبدده
ولكنني عاشق والحب مأساتي
الصبح أهدى إلى الأزهار قبلته
والعلقم المر قد أمسى بكاساتي
يا قبلة الحب يا من حيث أنشدها
شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي
ذوت أزهار روحي وهي يابسة
ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي
ليلى وما أثمرت شيئاً نداءاتي
أنا الذي ضاع لي عامان من عمري
وباركت وهمي وصدقت افتراضاتي
عامان ما رف لي لحن على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي
أعتق الحب في قلبي وأعصره
فأرشف الهمّ في مغبر كاساتي
وأودع الورد أتعابي وأزرعه
فيورق الشوك وينمو في حشاشاتي
ما ضر لو عانق النيروز غاباتي
أو صافح الظل أوراقي الحزينات
ما ضر لو أن كفاً منك جاءتنا
بحقد تنفض آلامي المريرات
سنين تسع مضت والأحزان تسحقني
ومتّ حتى تناستني صباباتي
تسع على مركب الأشواق في سفر
والريح تعصف في عنف شراعاتي
طال انتظاري متى كركوك تفتح لي
درباً إليها فأطفي نار آهاتي؟!
متى ستوصلني كركوك قافلتي؟؟
متى ترفرف يا عشاق راياتي؟؟
غداً سأذبح أحزاني وأدفنها




























